خمسون علامة تميز اليمني عن سكان العالم:

• يومه عيده !

• أرق جيوبا وألين أرصدة !

• العالم كله يشرب الحليب قبل النوم ،اليمني يشربه بعد القات.

• اذا ربك فتح عليه وأغناه اول شيء يفعله يتزوج على مرته !

• اذا واحد اشترى تاكسي ونجح في عمله الكل يشتروا تكاسي مثله ، واذا اشترى باص يشتروا باصات ، واذا فتح بنشر يفتحوا بناشر!

• اذا قلت له ايش رأيك يقول الرأي رأيك !

• يصرف ثلاثة اضعاف دخله.

• جوعه بعيونه أكثر من بطنه !

• أكثر عبارة يرددها لعياله :«لاتخلوا الناس يضحكوا عليكم».

• في عيونه شيء يخليه يشوف السلعة في السوق وهي تبرق بريق وعندما يشوفها في البيت يكتشف انهم ضحكوا عليه.

• يطفي سيجارته على الطاولة والطفاية تجاهه!

• غالبا ما يأتي ولده نسخة طبق الأصل منه وكأنه عطسه عطس اذا هو عسكري يطلع ولده عسكري مثله ,, طبيب ولده طبيب.. بنشري اولاده بناشرة.. مقوت عياله مقاوته.

• اللي قلبه على لسانه واحيانا على سلاحه !

• أكثر ثلاثة اسئلة يسألها : سلفني ؟ معك وحدات ؟ من اين خزنت؟!

• اذا جاب لك هدية يفرح بها أكثر منك !

• يستخدم الاعشاب في انجاز معاملاته(القات)!

• يدخل يصلي في المسجد وهو خايف يسرقوا عليه الاحذي !

• لا يدون ذكرياته على الورق بل على الجدران واحيانا على كراسي الباصات ، واوراق العملة.

• يبلل يده بلسانه قبل ان يعد الفلوس !

• أكثر عبارة يرددها عندما يرجع من السعودية :» أبغى» ، «يا طويل العمر»

• اذا شيخته يبيع البقرة !

• أكثر عبارة يعمل لها حساب : «ع يقولوا الناس».

• تجده عنيفاً اكثر من اللازم او لطيفاً أكثر من اللازم !

• أكثر كلمها يرددها في السياسة :«كلهم خونة»!

• يتناول السم وهو مبتسم !

• يقضي ثلث عمره في الوقوف في طوابير !

• نحيف لايسمن الا اذا كان : مغلوباً على أمره او مغترب او مخترف (مسؤول).

• اذا حفظ خمسة احاديث يطلع المنبر ويصدر فتوى !

• يتعلم بواسطة ويتوظف بواسطة ويترقى بواسطة ويبتعث بواسطة ويتعالج بواسطة ويشتكي بواسطة ويحتبس بواسطة ويخرج من الحبس بواسطة!

• تسعون بالمائة من اخباره مذيلة بعبارة «قالوا» و«سمعت»!

• لايتحدث في السياسة الا وهو مكيف !

• قلبه مثل الزجاج يتحطم بمجرد استنشاق عطر انثوي عابر !

• المواطن الوحيد في العالم الذي يدفع أجرة العسكري !

• يتمدد بالأزمات ، وينكمش بالجرعات !

• المواطن الوحيد في العالم الذي يسدد فاتورة الكهرباء وهو جالس بالغدراء !

• الوحيد في العالم الذي يداهمه شيء اسمه «الرازم» ّّ!

• تأمنه على مالك ولا تأمنه على أي شيء آخر !

• في كثير من الاحيان يستخدم سيفه قبل عقله!

• قلبه رقيق لدرجة انه ينهض من كرسيه في الباص لكي تجلس حواء مع ان الباصات الفاضية مليانة الفرزة

• عقله لين لدرجة تجعله يصدق ان الاتاريك القاز فيها كنز سليماني.

• يكون منتظماً عندما يجد قانونا مطبقا على الجميع !

• قد ينفق عمره كله في المحاكم على حاجة ما تستاهل !

• اذا صادفته في الطريق يقول لك أي خدمات تقول له معك عشرين سلف يقول لك : ليت والله وانت خمسة ريالات !

• مشاريعه تصانيف ليل ياليل تتبخر اول ما تطلع الشمس

• اذا صادف ولقيته فوق الباص يحلف يمين ما تدي ريال !

• يتأخر مالايقل عن ساعة عن موعده ولايعتذر!

• غالبا ما يستشير بعدما يقع الفاس في الراس!

• يهتم بالكم أكثر من الكيف !

• يحط مشمع فوق الموكيت حتى ما يتوسخ .

• عندما يقرأ هذا المقال يقول: إذا نطق الغراب وقال خيراً فأين الخير من وجه الغراب» !

عن / حديث المدينة

 

لمراسلة المشرف

saif@albadani.com

مرحبا بكم الى موقع البعداني  ونرجو المعذره الموقع تحت الانشاء
{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ‏}

 

الـــــــبـــــعـــدانــي

 

 albadani.com 

ببعدان أوريمان أو راس سلية شفاء لمن يشكو السمائم باردُ

 

دليل المواقعالصفحه المرئيهصور محتارهاخبار وتقاريرنبده عن مدينة ابلمخه تاريخيه عن بعدانالرائيسيه

 

أهمية سلامة القلب :
 المقال السياسي
اثنا عشر الف عملية اعدام
مضان الكريم... أهِلَّة وفضائل بمَقْدَمِ شهر القرآنر

كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم - إذا دخل شهر رجب فإنّه يرفع يديه ليدعو خالقه بقوله الكريم: \" اللّهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان\". ويُعدُ يوم الثلاثين من شهر شعبان يوم شك عند المسلمين، فقد يشاهد هلال رمضان جماعة ولم يشهد برؤيته من لم تقبل شهادتهم، فيبقى الشك يساور المسلمين: هل هو من رمضان وغرته، أو هذا اليوم مكمل لشهر شعبان؟ وقد رسمَ هذا الموقف المشكوك فيه الشاعر ابن الوردي قائلا:

قلتُ هِلالُ الصِّيامِ لَيسَ يُرَى
فَلا تَصُومُوا وارْضَوْا بقولِ ثِقَهْ
فغالطُوني حَقِّقُوا فَرَأَوا
وكُـلُّ هذا من قُوّةِ الحَدَقَهْ

ويروى بأن جماعة وفيهم الصحابي أنس بن مالك- رضي الله عنه- قد حضر لمشاهدة هلال شهر رمضان،وكان عمره قارب المائة سنة،فقال الصحابي أنس: رأيته هو ذاك وجعل يشير إلى الهلال فلا يراه أصحابه! وكان القاضي إياس حاضراً مع الجماعة المتطلعة صوب السماء، وهو ذو فراسة وذكاء، فنظر إلى الصحابي أنس بن مالك- رضي الله عنه- وإذا بشعرة بيضاء قد انثنت من حاجبه فوق عينيه، فمسحها القاضي، ثم قال للصحابي أنس: يا أبا حمزة انظر؟ فنظر الصحابي ابن مالك وأجابه: لا أراه!
ويترقب المسلمون بلهفة وشوق إلى كبد السماء علّهم يلمحون هلال شهر رمضان المبارك فيقرؤون في قسماته، وعلى جنباته آية الله الكبرى، تحلل الحلال وتحرم الحرام لينعم المسلمون الصائمون في مشارق الأرض ومغاربها بهذا الشهر الفضيل الذي يحمل عليهم أجراً كبيراً من الله عزّ وجل. ويتطلع المسلمون كافة إلى هلال رمضان متوسمين في مطالع أقماره تحقيق الآمال التي تحياها الأمم، ولديها تترخص الحياة.. فإليك يارب العالمين ندعوك ها هنا كما دعاك رسولنا العظيم –محمد- صلى الله عليه وسلم وقد ترامت إلى نظراته الكريمة هلال الصوم المبارك قائلين في بداية الشهر الكريم: \" الّلهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، هلال خيرٍ ورُشد، ربّنا وربُّك الله، آمنا بالذي خلقك، اللهم إنّا نسألك خير ما في هذا الشهر وخير ما بعده…\"
وتولي الدول العربية والإسلامية اهتمامها برصد هلال رمضان عناية كبيرة فترصد مطالعه حتى تتثبت من رؤيته، فيتحقق أول شهر الصيام، ويحق الصيام فيُعْلَن للنّاس عبر وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة. وبعدما تثبت رؤية الهلال ويكون ذلك من الليالي الغر المشهورة فتنار مآذن المساجد والجوامع، وتحتفل الإذاعات، وتعلن التهاني بقدوم شهر الطاعة وتطلق المدافع ويزداد إقبال المصلين على أداء الفروض وحضور مجالس الوعظ إثر صلاة العصر، إضافة إلى احتفال الصحف بالشهر الكريم بتخصيص أعمدة بالمناسبة الكريمة وبالزائر بعد غياب عام.
كان المسلمون قديماً يستزيدون من إنارة المساجد عند رؤية هلال شهر رمضان فقال أحمد بن يوسف الكاتب العباسي: أمرني الخليفة المأمون، أن أكتب إلى جميع العمال في أخذ الناس بالاستكثار من المصابيح في شهر رمضان، وتعريفهم ما في ذلك من الفضل. قال: فما دريت أن أكتب، ولا ما أقول في ذلك، إذ لم يسبقني إليه أحد، فأسلك طريقه. واتفق أن نمت وقت القيلولة، فآتاني آت في منامي، فقال اكتب: \" فإن في ذلك أُنْسَاً للسابلة، وإضاءةً للمتهجدين ونقياً لمظان الريب، وتنزيها لبيوت الله ـ عزّ وجل ـ من وحشة الظلم\".
أما شهر الصيام فجاء صيامه على المسلمين بقوله الحقّ في سورة البقرة/183: \" يا أيُّها الَّذين آمنُوا كُتِبَ عليكُم الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ على الَّذين مِنْ قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَقُّوُن\". وفُرِضَ صيام شهر رمضان الكريم على المسلمين في أرض المدينة المنورة دار الهجرة والإيمان، حيث خرج سيد الكائنات النبي محمد- صلى الله عليه وسلم - من داره قاصداً المسجد ليخاطب أصحابه وليبشرهم بفرض صيام رمضان، ومنوِّها بفضائله ونفحاته المتجلية بقوله الكريم: \" آتاكم شهر رمضان خير وبركة،يغشاكم الله فينزل فيه الرحمة ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء فأروا الله فيه من أنفسكم خيرا فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عزّ وجل\". وكان النبي الكريم -عليه الصلاة والسلام- يقول عند رؤيته هلال الشهر الكريم: \"اللهم اجعله هلال رشد وخيرا آمنت بالذي خلقك\"، ثم يقول:\" الحمد لله الذي ذهب بشهر شعبان وأتى بشهر رمضان\".
وكان -صلى الله عليه وسلم - يقف ليخطب في المسلمين في آخر يوم من شهر شعبان ويقول: \" يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعاً. مَنْ تَقَرَب فيه بخطوة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة وشهر يزداد فيه رزق المؤمنين. مَنْ فَطَرَّ فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء \". فقال الناس: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم ؟ فأجابه رسول الله عليه الصلاة والسلام: \" يعطي الله هذا الثواب لمن فطر صائما على تمرة أو شربة ماء أو مضغة لبن\".
وبين الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- فضائل خصها الله عزّوجل الصائمين في شهره فقال: سمعت رسول الله يوم أهل رمضان يقول: \" لو يعلم العباد ما رمضان لتمنت أمتي أن تكون السنة كلها رمضان\". وعن ثبوت رؤية هلال الصيام، يقول ابن عمر- رضي الله عنهما- عنه عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم : \" لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن غُمّ عليكم فاقدروا له\".


 

 

 

 

 

‏‏.‏

 


لو قتل هؤلاء في ساحات المعارك لما توقفنا عند الأمر في بلد يقتات على الموت والدمار منذ حط غراب الاحتلال على ترابه ، لكن أن ينسب قتلهم إلى قضاة ومحاكم ومحاكمات ، ففي ذلك ما فيه من ازدراء لقيم العدالة والقانون والقضاء.

الذي لا مراء فيه أن أكثر هؤلاء الذين قتلوا تحت مسمى محاكمة ، قد حصلوا على أحكامهم بناء على اعترافاتهم الشخصية ، وهي اعترافات يدرك العارفون أنها انتزعت تحت وطأة تعذيب لا يحتمله البشر ، يدفع صاحبه إلى تمني الموت ، الأمر الذي لا يتوفر إلا من خلال اعترافات تحمله إلى منصة الإعدام. وقبل سنوات كشفت العديد من الفضائح حول "إرهابيين" اعترفوا أمام الكاميرات بقتل أقارب لهم ، وبقتل أناس كانوا على قيد الحياة ويتجولون في الشوارع. فعل بعضهم ذلك من أجل التخلص من التعذيب والموت بسلام ، فيما أراد آخرون أن يجعلوا من موتهم فضيحة للقتلة عبر التأكيد على عبثية محاكماتهم وبشاعة وسائلهم في انتزاع الاعترافات.

الأرجح بالطبع أن تلك المحاكمات قد تمت بأيد عراقية ، فالمحتلون رغم همجيتهم ليسوا في وارد احتمال كل هذا الكم من الإعدامات (هم مسؤولون عنها بحكم الواقع) ، فكان أن تركوها لمن لا يجدون أدنى حرج في ممارسة القتل بكل أشكاله ، فكانت المهزلة التي كشف النقاب عنها عبر مصدر رسمي ، ولا نعرف على وجه الدقة لماذا حصل ذلك ، والأرجح أنه نتاج تصفية حسابات بين أركان الحكم أنفسهم.

هل هذا هو سجل الموت الوحيد الذي تورطت فيه الأجهزة الرسمية العراقية التي أنشأها وسمّنها المحتلون لكي تكون خنجرا في ظهر المقاومة ، ولكي تتحمل عنهم ضرباتها الموجعة خلال السنوات الأربع التالية بعد الاحتلال قبل أن تبتلعها السياسات الخاطئة من جهة ، وسطوة القوة والجبروت الأمني من جهة أخرى؟

كلا بالطبع ، والمؤكد أن الضحايا المذكورين ، أعني الذين أعدموا بقرارات من المحاكم ، ليسو سوى قلة بين ضحايا كثر تتحمل تلك الأجهزة وزر قتلهم ، ولنتذكر هنا عمليات الإعدام اليومية التي كانت تنفذها قوات الأمن العراقية ، فضلا عن الجيش في مناطق العرب السنة على وجه التحديد ، وهي إعدامات طالت نخبة المجتمع وأهم رموزه ، فيما تسببت في عمليات تهجير رهيبة.

لا نشير هنا إلى فرق الموت فقط ، مع أنها كانت تتحرك برعاية رسمية في كثير من الأحيان ، وكثير من عناصرها هم جزء من منظومة الأمن التي أنشأها الاحتلال ، ولكننا نتحدث عن العنف الرسمي الذي كان يمارس من قبل الأجهزة خلال عملها الرسمي.

لا تسأل هنا عما ارتكبه المحتلون أنفسهم من عمليات قتل وإعدام يصعب حصرها ، مع أن الرقم قد لا ينافس رقم الأجهزة العراقية التي كان كثير منها يتحرك تحت غطاء رسمي ، وإن بدوافع طائفية.

لا خلاف على أن العنف لم يتوقف عند حدود طائفة بعينها ، وقد ارتكبت جرائم بشعة ضد الشيعة باسم الدفاع عن أهل السنة ، لكن ذلك لم يكن سوى جزء من الفوضى الناتجة عن التفتيت الطائفي الذي ظهر بعد مجيء الاحتلال ، الأمر الذي يختلف عن القتل الرسمي الذي نحن بصدده ، والذي يجعل من المحاكم والقضاء عنوانا له ، بينما هو لون من ألوان القتل الأعمى الذي يأخذ الناس بالشبهة دون دليل مقنع ، اللهم إلا ما أشرنا إليه من اعترافات انتزعت تحت التعذيب الموغل في البشاعة ، والذي لا يصنف دليلا في الأعراف القضائية.

ترى من سيحاكم أولئك القتلة عن جرائمهم ، لا أعني رموز الأجهزة العراقية فقط ، بل أيضا جورج بوش وتوني بلير وسائر من قادوا هذه الحرب التي شنت دون مسوغ شرعي أو أخلاقي؟،

المصدر: صحيفة الدستور الاردنية

لسلامة القلب عظيم الأثر في سعادة المرء في الدنيا والآخرة؛ فلا يكاد العبد ينتفع بشيء في دنياه وأخراه أعظم من انتفاعه بسلامة قلبه: سلامته من الشرك والنفاق والرياء والكبر والعجب وسائر الأمراض التي تعتريه، ولا أعني: أمراض البدن التي منها أمراض القلوب، وإنما أعني: تلكم الأمراض التي تعتري القلب مما يتعلق بدينه؛ فهي أعظم الأمراض فتكًا على الإطلاق وأشدها تدميرًا وأسوأها أثرًا؛ بل وليست هناك مقارنة على الإطلاق بين مرضٍ بدني يعتري القلب ويحتاج إلى بعض الأدوية والمُسكِّنات، وبين مرض يجرح دينه ويُذهب تقواه     لقراءة الدرس كاملا.

فلاشات دعويه.swf
فلاش.swf